الوساطة كطريق بديل لتسوية المنازع

يسلط هذا المقال الضوء علي أبرز الوسائل البديلة لحل المنازعات وهي الوساطة وهي نظام قديم لتسوية المنازعات عرفته البشرية منذ زمن بعيد وأرست قواعده وحثت عليه الشريعة الاسلامية الغراء واستقبلته العديد من الدول الاجنبية وبعض الدول العربية في العصر الحديث استقبالا حسنا فرضته طبيعة الحياة ومصالح المجتمعات.

يسلط هذا المقال الضوء علي أبرز الوسائل البديلة لحل المنازعات وهي الوساطة وهي نظام قديم لتسوية المنازعات عرفته البشرية منذ زمن بعيد وأرست قواعده وحثت عليه الشريعة الاسلامية الغراء واستقبلته العديد من الدول الاجنبية وبعض الدول العربية في العصر الحديث استقبالا حسنا فرضته طبيعة الحياة ومصالح المجتمعات.
حيث يظهر دور الوساطة باعتبارها ضرورة ملحة فرضها واقع القضاء وتعقيداته وطول اجراءاته وتكدس القضايا وتكريس العداوات وقطع الروابط بين الاطراف المختلفة في حين تحافظ الوساطة علي مصالح الاطراف وديمومة الترابط بينهم وتعزز السلم الاجتماعي وحافز للتنمية الاجتماعية وتحقيق النمو الاقتصادي والاستقرار السياسي علي المستويين المحلي والعالمي.
كما أن الاخذ بنظام الوساطة أصبح نهج دولي تهتم به التشريعات والمنظمات الدولية والاقليمية وتنص عليه الاتفاقيات والمعاهدات الدولية مما ساهم في تأطير هذه الوسيلة وزيادة العاملين بها في ظل الاهتمام بما عرف بالعدالة اللينة.
كما تتميز الوساطة من حيث مفهومها وأنواعها وتمييزها عن غيرها وضرورة تحديد نطاقها واجراءاتها واثارها علي النواحي الاجتماعية والاقتصادية والسياسية من خلال استعراض بعض تطبيقات الواسطة في النظم المختلفة.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *